http://abouwadi3-music.blogspot.com/googlec1f6932a65b0467c.html‬ .: أعمال الفرقة الوطنية للموسيقى

فنانون مصريون و تونسيون

فنانون مصريون و تونسيون

آخر المواضيع

آخر المواضيع

add3

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال الفرقة الوطنية للموسيقى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال الفرقة الوطنية للموسيقى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 27 ديسمبر، 2014

الفنان محمود بن علية يتحصل على الجائزة الأولى في مسابقة أغاني يوسف التميمي لسنة 2014


أسدل الستار على فعاليات المهرجان الوطني للموسيقيين الهواة بمنزل تميم في دورته الخامسة و العشرين، يومي 23 و 24 ديسمبر تحت اشراف المندوبية الجهوية للثقافة بنابل و بدعم من وزارة الثقافة ، و و اليكم في ما يلي الصوت المشارك في مسابقة آداء أغاني الفنان التونسي المرحوم يوسف التميمي أصيل مدينة منزل تميم وهو: الفنان محمود بن علية أصيل ولاية سوسة ، و سنتابع في الأيام القادمة بقية جوائز الآدء الحر التي أسندت لها هيئة المهرجان 3 جوائز : الأولى ب: 1200 دينار تحصل عليها المشارك عزيز الهداجي أصيل ولاية القيروان و الجائزة الثانية تحصل عليها المشارك مهدي الرقوبي أصيل ولاية القيروان أيضا و مبلغها 800 دينار و الجائزة الثالثة تحصل عليها الفنان الشاب مجد العكروت : 600 دينار وهو أصيل مدينة قليبية و عضو فرقة المعهد الرشيدي فرع قليبية ، مع العلم أن هناك عدد من المشاركين الآخرين المتميزين في آداءهم لكن للأسف لم يسعفهم الحظ في نيل الجوائز نظرا لمحدودية عددها. و صاحبت الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الأستاذ محمد الأسود كل الفقرات الموسيقية للمهرجان، حيث تميزت بآداءها الممتاز لما لاحظناه من انسجام بين جميع العازفين الذين شهد لهم بالكفاءة العالية . 
بقلم أبو وديع

الخميس، 8 مايو، 2014

الأستاذ الأسعد العرفاوي - عرض الفرقة الوطنية للموسيقى تجاوز الوطن - جريدة الصحافة




 لقاء مسجل مع الأستاذ و الصحفي الأسعد العرفاوي أثناء بروفة
الفرقة الوطنية للموسيقى بتونس 24 أفريل 2014
حاوره أ. سمير الجنحاني
==============================
اللقاء المسجل مع أ. الصحفي الاسعد العرفاوي


=========================
عرض تجاوز حدود الوطن
قدمت الفرقة الموسيقية منذ قدوم مديرها الجديد الأستاذ محمد لسود ثلاثة عروض موسيقية ناجحة أثبتت فيها هذه الفرقة أنها قادرة بإدارتها الجديدة على الانتعاش وإعادة الروح لهذا المشروع الموسيقي الوطني ...كما أعلنت عن تركيبة موسيقية جديدة متطورة تحمل نفس شبابيا منفتحا على موسيقات العالم ومتشبثة في نفس الوقت بجذورها الثقافية والموسيقية بصفة خاصة ...كما أكدت انفتاحها على كل المشاريع الموسيقية الطموحة والجادة التي تقدم لها للإنجاز , حتى لا تُحْتَكر بذلك هذه المؤسسة الموسيقية الوطنية العريقة ,على اسماء دون غيرها بعامل الولاء أو المحسوبية , وهذه في حد ذاتها خطوة متميزة وجريئة من طرف إدارتها نحو إصلاح ما خُرّب واستعادة بريق الفرقة...
وتمشّيا مع هذه الخطة فقد تأكدت توجهات إدارتها الجديدة , وذلك باحتضان هذه الفرقة لمشروع موسيقي طموح وثوري متجدد يفتح الآفاق لنشر التراث الموسيقي التونسي نحو العالمية ويقطع مع الصيغة النمطية للموسيقى التونسية بجميع أشكالها , هذه الموسيقى التي لطالما بقيت سجينة تلك النمطية التي اقتصر أداؤها على تخت تقليدي يرفض التجديد والانفتاح ...
فإن العرض الأخير الذي قدمته هذه الفرقة يوم 26 أفريل بالمسرح البلدي بالعاصمة قد أحدث الفارق بين ماضي الفرقة وحاضرها وقد حمل العرض اسم « طبع وحكاية» وهو من تأثيث الموسيقي الشاب محمد علي كمون عازف البيانو المتميز والدكتور في المجال الموسيقي وقد أحتوى العرض على معزوفات موسيقية من تأليفه وعلى أغان من التراث الموسيقي البدوي التونسي من مختلف جهات هذا الوطن الزاخر بالثقافة ...كما نذكر أن الدكتور الموسيقي محمد علي كمون قد سبق وقدم عرضا ناجحا ومتميزا بمهرجان قرطاج الدولي سنة 2011 سنة أولى ديمقراطية كما يحلو للسياسيين تسميتها , كما أنه من المنتظر أن يختتم مهرجان جرش الدولي خلال هذه الصائفة لسنة 2014 ...
«طبع وحكاية» عرض نجح إلى أبعد الحدود بتنفيذ موسيقي رفيع المستوى وبإتقان وتفان من طرف الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الأستاذ محمد لسود وبحس وتصور سينوغرافي للفنان الشاب بشير الزمامي الذي راهن على تأثيث صورة حالمة للمسرح البلدي فقد اجتهد وتفانى رغم قلة الإمكانيات وضيق المجال الزمني الذي سمحت به إدارة المسرح ويذكر أن هذا الشاب هو من خريجي المعهد العالي للموسيقى وأستاذ بالمعهد العالي للفن المسرحي بتونس ومتخرج من جامعة باريس 8 في اختصاص فنون الفرجة وهؤلاء هم الشباب الذين نعول عليهم في التأثيث السينوغرافي لعروضنا الموسيقية الكبرى لاسيما ونحن في عصر الصورة والمؤثرات البصرية التي من شأنها أن تضيف إلى الموسيقى الشيء الكثير ...كما اعتمد محمد علي كمون القواعد الموسيقية العالمية بما تحتويه من «هرمنة» و«كانون» و«كنتربوان» وغيرها من القواعد والتعبيرات الموسيقية الغربية والتي يتصور الرجعيون من الموسيقيين أنها لا تتماشى مع القوالب الموسيقية العربية والتونسية ليفلح بذلك مؤلف العرض في التحليق بموسيقانا إلى أبعد الحدود , بأفكار وعزيمة هذا الجيل الجديد من الموسيقيين وبقدرتهم على الإبداع والتجديد في شتى القوالب الموسيقية التونسية البدوية منها والمدنية وكل موسيقات العالم...
«طبع وحكاية»عرضا كاد يلامس الحلم لولا ضعف الإمكانيات , فقد لمسنا انبهار وإجماع وإعجاب الجمهور الذي غصت به مقاعد المسرح البلدي من خلال سكونه التام خلال أداء الفرقة التي أحسسنا وكأنها تعزف بمزمار داوود , فقد أفرز العقل غدده لفرط اللذة والانتشاء بالموسيقى وتأكدنا من هذا الإجماع على النجاح , من حرارة التصفيق الذي وصل إلى حد الوقوف إجلالا لهذا العرض الذي بدا  لنا عرضا سحريا يخالج الروح والوجدان...
فقد استهل العرض بمقطوعة «طبع وحكاية»على طبع رصد الذيل في حوار موسيقي ثنائي بين محمد لسود قائد الفرقة على آلة الألتو ومحمد على كمون مؤلف العرض على آلة البيانو تميز فيه هذا الثنائي بانسجام وتآلف وأظهرا تزاوج الموسيقى الغربية مع الموسيقى التونسية انفرد فيها محمد لسود بتميزه في عزف وأداء اللهجة الموسيقية التونسية الأصيلة بانفتاح تام على باقي الموسيقات , بعد ذلك عزفت الفرقة معزوفة بعنوان «بلوز توران»حيث تألق فيها عازف الإيقاع الشاب لطفي صوّة من خلال صولو على آلة «الكاخون», تلت ذلك معزوفة «سيرتو عثماني» بدأت بارتجال على آلة الساز التركية في عزف للفنان الشاب نادر جلال في طبع رصد الذيل بنفس تونسي تركي حيث صفق له الجمهور مطولا كما تألق في نفس المقطوعة عازف الناي الأستاذ هشام البدراني إلى جانب عازفة الإيقاع الأمريكية على آلة «الباتري» , أما المقطوعة الرابعة فقد بدأت بترنيمات ودندنات صوتية لكورال الفرقة الذي تكون من ثمانية عشر منشدا ومنشدة من شباب المعهد العالي للموسيقى حيث أظهر هذا الكورال تمكنه من أداء تقنيات صوتية دقيقة  أعتمد فيها المؤلف على الهرمنة والتضاد والتوازي اللحني ألكانون و «الكنتربوان» . إثر ذلك أدى لنا أغنية «يا رب» الشاب القادم من الجنوب التونسي الفنان معتصم الأمير من ولاية تطاوين الذي يغني لأول مرة مع الفرقة الوطنية فقد تألق بصوته الجهوري وبقوة أداء أعجب بها الجمهور بغض النظر عن ارتباك وخطإ بسيط في حفظ الأغنية وذلك لحداثة تجربته بالغناء مع فرقة موسيقية بهذا الحجم الموسيقي الكبير , أما المقطوعة السادسة فهي فريدة من نوعها حيث أدى الكورال «أكابيلا» بمعنى انشاد دون مرافقة الفرقة وهي عبارة عن دندنات وترنيمات صوتية دون كلام ليحل بها الكورال مكان الفرقة وتغني مع هذه الدندنات الشابة آية دغنوج القادمة من مدينة الكاف أغنية «خلي يقولوا واش يهم » كتكريم لروح فقيد الموسيقي التونسية الفنان محمد ساسي الذي غادرنا من زمن حديث ليفاجئ مؤلف العرض  الجمهور , الذي لم يعتد هذا النوع من الأداء لأغان تونسية وتنال بذلك الفنانة آية دغنوج اعجاب الجمهور الذي صفق لها بانبهار وإعجاب . تحلق بنا الفرقة بعد ذلك على مختلف جهات البلاد التونسية من شمال ووسط وساحل وجنوب تبتدئ بأغنية (للمثاليث) من عمق الشمال بعنوان «كبّي الفولارة» على طبع العرضاوي بإعادة ترتيب وتوزيع  أثار إعجاب الجمهور , ثم تلتها أغنية «يما وجعتوها» في طبع (الصبا تونسي) بإعادة ترتيب مزج فيه الموزع الإيقاعات الغربية بالإيقاعات التونسية كما تألقت عازفة الترومبون الإنقليزية بصولو في هذه الاغنية التراثية كما تميز فيها الكورال بأداء ملحمي بالمعنى الحقيقي للكلمة.
 الأغنية الموالية تبتدئ أوركسترالية كأنها سيمفونية , يليها دخول الكورال بالآهات ثم صولو ناي بعد ذلك يعود الكورال لغناء كلمات الأغنية  لتحط بنا الموسيقى رحالها بجهة الساحل لأداء أغنية «أم الزين الجمالية» التي تميز في أدائها الشاب علام عون هذا الفنان القادم من مدينة سوسة ليشنف آذاننا ويمتعنا بأدائه الجميل النابع عن قدرة وتمكن من هذا التراث أما مقطوعة الختام فهي أغنية «ريت النجمة» أغنية من التراث الصحراوي الجنوبي تشعر في بدايتها قبل الغناء وكأنك ستستمع إلى موسيقى سيمفونية غربية إلا أنك تجد نفسك في عمق التراث التونسي الملبس بموسيقى عالمية مع إلقاء للشعر الشعبي متداخل مع الغناء حتى تشعر وكأن الموسيقى ترمي بك بين أحضان البادية في انسجام وتناغم تام.


الأسعد العرفاوي

سامي الشوّا (1889 – 1965) بعض معزوفاته - المرجع : مؤسسة التوثيق و البحث في الموسيقى العربية




تقاسيم بياتي

تقاسيم نهاوند



بشرف حجاز هميون
سماعي بياتي


تشير بعض المصادر إلى أنّ سامي الشوّا ولد في حلب، غير أن مذكّراته تفيد أنّ مولده كان في القاهرة بحيّ باب الشعرية، لعائلة أرثوذكسية من حلب عريقة في عالم الموسيقى. فجدّه الكبير يوسف كان عازف كمان ماهراً في مطلع القرن الثامن عشر، وقد أسّس تختاً أسماهنوبة شوّا، وكان مكوَّناً من أشقّائه أنطوان (كمان) وعبّود (عود) وحبيب (طبلة) ومن ابنه إلياس. أمّا جدّ سامي المباشر فقد كان عازف قانون.
ذاع صيت نوبة شوّا التي قدّمت عروضاً في حلب أشهرها  تلك السهرة المذكورة في بعض المراجع،  يوم عزفت أمام إبراهيم باشا الذي وصل المدينة غازياً.
اشتهر أنطوان، والد سامي الشوّا، عازفاً ماهراً على الكمان. انتقل من حلب إلى تركيا حيث افتتن بعزفه السلطان عبد الحميد. ثم سافر إلى مصر حيث لم يكن الكمان منتشراً في التخت المصري، فعزف مع الكبار ومنهم عبده الحمولي. وخلال تلك الفترة ولد للعائلة سامي وشقيقاه، ثم عادت العائلة إلى حلب حيث تعلّق الطفل سامي بآلة الكمان تعلقاً شديداً رغم معارضة أبيه. إلا أنّ والدته وجدّه إلياس توسّطا له فعاد الوالد ورضي عنه. وذاع اسم سامي في حلب  كمعجزة موسيقيّة. ولم يكد يبلغ الرابعة عشرة من عمره  حتّى أرسله والده إلى مصر فسحر الجمهور بعزفه محاطاً  بكبار الموسيقيّين  ممّن كانوا من أصدقاء والده.
التقى سامي الشوّا صديق أبيه عازف العود الشهير منصور عوض، وهو واحد من أبرز الفنانين المتعاقدين مع شركة “غراموفون” في القاهرة. ففتح له التعاون معه أبواب المجد وطفق سامي الشوّا يصاحب كبار مطربي بداية القرن العشرين. وكثيراً ما كان يحلّ محلّ أشهر عازفي الكمان، مثل إبراهيم سهلون، العازف الأهم في  التخت المواكب ليوسف المنيلاوي وعبد الحي حلمي.
وفي عام  1906 أسّس الشوّا بالاشتراك مع منصور عوض مدرسةً لتعليم الموسيقى على النمط الأوروبي المعتمد على التّرقيم الموسيقي. وفي هذا الإطار كتب عدداً من الأعمال التربوية مثل “منهج العود الشرقي” (1921). وفي عام 1946 كتب بحثاً في نظريتَيْ الموسيقى العربية والغربية. كان الشوّا عاملاً دؤوباً لا يعرف معنى التعب وقد صار العازف الأوّل المصاحب للمطربين الكبار خصوصاً بعد الحرب العالمية الأولى ووفاة إبراهيم سهلون سنة 1920. وظل سامي الشوّا مهيمناً على الساحة الموسيقية حتى أواسط الثلاثينات من القرن الماضي. وكان من أهمّ المساهمين في انطلاقة سيّد درويش\، إذ أجبر شركة “بيضافون” على أن تسجّل له تسع أسطوانات كانت باقية من عقده مع هذه الشركة بعد ممانعة بطرس بيضا الذي لم يكن آنذاك مقتنعا بسيّد درويش إلى أن حقق  هذا الأخير  أرباحاً كبيرة من بيع أسطواناته. وكانت للشوّا علاقات كثيرة ومتينة مع رجال الأدب والفكر في مصر، ونذكر منهم الإمام محمد عبده ومصطفى كامل وقاسم أمين وأحمد شوقي الذي أُعجب كثيراً بأدائه فأهداه قصيدة مطلعها:
يا صاحب الفن هل أوُتيته هبةً
وهل خلقت له طبعاً ووجداناً
وهل وجدت له في النفس عاطفةً
وهل حملت له في القلب إيمانا
كان الشوّا ملمّاً بأصول الموسيقى العربية لا سيما خصائص الموسيقى العراقية ممّا جعله يفيد مؤتمر الموسيقى العربية المنعقد في العام  1932 عن خصائص تلك الموسيقى ومقوّماتها. وقد جدّ في الإعداد لهذا المؤتمر وشارك في أعمال لجنة السلّم الموسيقي التي بدأت أعمالها التحضيرية منذ عام 1929 وساهم مساهمة كبيرة في أعمال المؤتمر ومناقشاته النظرية.
ومع تحوّل الإنتاج الموسيقي في مصر، أواسط ثلاثينات القرن العشرين، حين بدأت نوازع التّحديث والتّغريب تجرف كلّ ما سبق، لم تعد خيارات الشوّا الفنية  قادرةً على الصمود، ولم يعد له مكان ولا مكانة وسط هذا المسار التغريبي الذي قاده محمد عبد الوهاب. ولم يكن على كلّ حال لهذه الشخصية القوية مكان في المجموعات الموسيقية الكبيرة التي اعتمدها المطربون. فقد اضمحل شيئاً فشيئاً تأثير سامي الشوّا في الساحة الموسيقية في مصر، إلا أنه بقي على علاقة وثيقة بشركة “غراموفون” وثابر على التعليم وقام برحلات فنية عديدة إلى أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية. وقد بقي لنا من زيارته للولايات المتحدة تسجيلات في غاية الجمال.
توفّي سامي الشوّا في القاهرة يوم الثالث والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) 1965 تاركاً إرثاً مهمّاً مِن التسجيلات يظهر المكانة المرموقة التي بناها الشوّا ـ بعد أبيه ـ للكمان العربي.

الخميس، 1 مايو، 2014

عرض " طبع وحكاية" للدكتور محمد علي كمون - الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة أ. محمد الأسود


مقدمة 
تشرفت بحضور كواليس البروفة الموسيقية لعرض " طبع و حكاية" من تلحين الفنان الدكتور محمد علي كمون و تنفيذ الفرقة الوطنية للموسيقى بتونس بادارة أ. محمد الأسود و التي جرت لعدة أيام بقاعة أحمد الوافي بالمعهد العالي للموسيقى بتونس ، و جمعت لكم مجموعة من الصور التي وثقتها يوم 24 أفريل أي قبل العرض الرئيسي بيومين و الذي تابعناه من أوله الى آخره بالمسرح البلدي بالعاصمة يوم 26 من نفس الشهر، و استمتعنا بلوحات موسيقية رائعة جمعت بين الأصالة و المعاصرة، وهي من تلحين الدكتور محمد علي كمون المدرس بالمعهد العالي للموسيقى بتونس بمساندة كل عناصر الفرقة الوطنية التي أدت هذا العمل بكل اتقان
و ستجدون بعد المقدمة مقاطع مصورة بالفديو لهذه البروفة للاستمتاع بها و لمتابعة الأتعاب الكبيرة التي قام بها كل عناصرالفرقة الموسيقية
 بدون استثناء والتي أبدعت في تنفيذ ما ألفه و لحنه الدكتور محمد علي كمون ضيف هذه السهرة في عرض له خصوصياته و نكهته و التي جمعت بين الأصالة و الحداثة كما أسلفنا الذكر، تحية كبيرة لكل من الأستاذين محمد علي كمون و محمد الأسود و كل الفرقة الموسيقية على المجهودات الكبيرة التي قدموها من أجل تقديم عرض موسيقي رائع. و ستأتيكم لاحقا بقية المقتطفات المسجلة.
اعداد و توثيق أ. سمير الجنحاني

اللقاء المسجل مع د. محمد علي كمون



مقتطفات من بروفة "طبع و حكاية"

مقتطفات أخرى من بروفة "طبع وحكاية"

بعض الصور الملتقطة من الكواليس

































الأحد، 20 أبريل، 2014

كلمة أ. محمد الأسود خلال حفل تكريم د. صالح المهدي - سماعي عجم عشيران


كلمة الأستاذ محمد الأسود خلال تكريم الفرقة الوطنية للموسيقى للدكتور صالح المهدي
بالمسرح البلدي بالعاصمة، يليها  سماعي عجم العشيران من تلحين الدكتور.
================
تسجيل الكلمة + سماعي عجم العشيران

الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

حفل تكريم الفنانة التونسية السيدة نعمة - المسرح البلدي بالعاصمة التونسية - جريدة الصحافة




مقدمة المدونة
لقد تابعت كبقية الجماهير التونسية حفل تكريم السيدة نعمة لعدم تمكني كمثل العديد من المغرمين بهذه الفنانة العملاقة؟؟ من الحصول على تذكرة دخول، و لست أدري لم كان الحفل  مغلقا باستدعاءات خاصة ، و حرمان الكثير من الفنانين و المواطنين من حضورالحفل، رغم وجود  اعلان رسمي  للحفل و مكان اقتطاع التذاكر ، الا

 أن العديد ممن حضروا أمام المسرح بقوا لمدة طويلة خارجه بدون أن يستطيعوا قطع تذاكرهم؟؟ وفي ما يخص برنامج الحفل ، يبدو أن كثرة الفنانين الذين اقترحتهم الجهة المنظمة على الفرقة  الوطنية حسب علمي
 و أقصد المندوبية الجهوية للثقافة بتونس لم يكن مدروسا ، حيث تسبب في ارباك واضح في العديد من الفقرات الموسيقية، مما أحرج الفرقة و قائدها الأستاذ محمد الأسود المعروف بحرصه على أن تكون حفلاته أكثر اتقانا و ذلك بأخذ الوقت الكافي للتمارين الموسيقية ، و هذا ما لاحظناه في الحفلات السابقة للفرقة ، و التي كانت في مستوى راق ، و لا أعتقد أن الأستاذ الأسود راض على هذه الطريقة في العمل
 التي تعطي انطباعا للمتفرج أن الاخلالات الواضحة من بعض الفنانين و عدم التزامهم بما أتفق عليه في التمارين بأنها تقصيرا من الفرقة الموسيقية، و أخص بالذكر الفنان محمد أحمد، و الثنائي نورالدين الباجي ومحسن الرايس كان دون المستوى المطلوب حيث لم يكونا في انسجام في الآداء ، و لا ننسى طبعا بعض الفنانين الذين تميزوا بآداءهم  الجيد كما عرفناهم دائما مثل الفنان سفيان الزايدي وبعض الفنانين الآخرين. و هذا لا يخدم سمعة الفرقة الوطنية للموسيقى ، باعتبار أن المتفرج العادي
 ربما ليس بامكانه فهم هذه المساءل التقنية و الفنية  و التنظيمية التي تسببت
 فيها المندوبية الثقافية بتونس.
أ. سمير الجنحاني
================================
مقال جريدة الحرية
حفـل تكريـم وتواصـل بيـن الأجيــال
أقبلت على المسرح البلدي بالعاصمة في سهرة الثامن من أفريل أربعة عشرة وألفين وقد تلألأت أنوارها كأنها الكوكب الدري في الأفق ...لم لا وهي من أضاءت بصوتها العذب وفنها الراقي ظلمة القلوب منذ أواخر الخمسينات وقد حفرت أغانيها في ذاكرتنا ومن منا من جيلي أو من الجيل الذي سبقني لم يحفظ أغانيها ما عدى من فتحوا باب الشرقية  وأغلقوا باب الأغنية التونسية ولم يأخذوا الأمور بجدية بدليل أنهم غنوا في حفل تكريم السيدة نعمة وأمامهم ورقة وبدؤوا بسرد كلمات أغنية لوديع الصافي أذكره دون  استنقاص من شأن هذا العملاق في مجال الغناء الحلبي والعتابة والميجانا..
هلت صاحبة أغنية «الليلة عيد»  بعد أن غصت الكواليس بالإعلاميين وأهل الثقافة والمسؤولين ونواب المجلس التأسيسي والشعراء  والمطربين من جميع الأجيال  بدءا من السيدة سلاف إلى المطرب الشاب سفيان الزايدي , فعلا وقد كانت بمثابة سهرة عيد وسهرة تلاقي الأجيال وتسليم المشعل للمطربين الشبان فقد احسسنا بالحميمية والتآزر ين الفنانين  والتبجيل والتقدير لابنة الوطن القبلي , فقد حضر الجميع باستثناء أهل الراب الذين لا أعتقد أن الفن الراقي يهمهم , كما تغيب ابن الرشيدية زياد غرسة والذي كان من المفترض أن يغني في حضرة السيدة نعمة إلا أنه قد تغيب ولا نعلم الأسباب..
أشرقت  «حليمة» وهو اسمها الحقيقي تضيء ظلمة هذا الزمن الفني الغارق في سباته والمكبل بركود هيمن عليه الابتذال والتدني والميوعة والاستخفاف بالطرب الأصيل وبالموسيقى الراقية حتى أصبحت أغاني المزابل هى المهيمنة والأكثر انتشارا ربما  بحكم تكدس الفضلات في الشوارع ولأنهج والأزقة في مشهد مقزز لم نعتده من قبل ...فقد كانت مناسبة أسعدت الجميع وبرهنت عن جدية وزير الثقافة في الإحاطة برموز الفن الذين غلبهم المرض وأرهقتهم الحياة   وقد أعطوا الكثير من حياتهم لخدمة الفن والثقافة عموما ... وقد أسعدت هذه المناسبة الجميع وبرهنت عن جدية وزير الثقافة الدكتور مراد الصقلي في العناية والإحاطة بكبار الفنانين الذين أثقلهم المرض وأتعبتهم الحياة وكانوا قد قدموا الكثير للفن والثقافة عموما , فقد كان الإعداد والتنظيم محكما أظهر مقدرة المندوب الجهوي للثقافة بولاية تونس السيد محمد الهادي الجويني على التسيير في المجال الثقافي وحرصه الكبير على انجاح هذه السهرة وحل كل المشاكل التي تسببت فيها ادارة المسرح البلدي والتي تفيد حداثة ادارته وعدم معرفته بأهل الفن والثقافة مما تسبب في غضب بعض المشاهير الذين اوصدت في وجوههم أبواب كواليس المسرح البلدي .
أما من جانب التنفيذ الموسيقي لهذه السهرة التي تميزت فيها الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الفنان محمد لسود الذي أعاد البريق لهذه الفرقة التي بقيت سنوات في ركود وخمول انقطعت فيها الإضافة والإبداع وتواصلت فيها الرواتب والمنح من لدن البقرة الحلوب المتمثلة في وزارة الثقافة , و قد برهن المايسترو محمد لسود عن قدرة في القيادة والتسيير وأن فرقته هي الأقدر في تونس بتنفيذ موسيقي عالي المستوى وبجيل جديد من الموسيقيين الذين لاحظنا حرفيتهم وانضباطهم واستمتعنا بعذوبة الجمل الموسيقية من أناملهم .
وفي مجمل القول قد كانت السهرة تتويجا لفنانة أعطت الكثير للفن التونسي ساعد في تألقها ملحنون كبار أمثال الدكتور صالح المهدي والفنان الشاذلي أنور ورضا القلعي ومحمد التريكي , وشعراء أمثال رضاء الخويني ومحمود بورقيبة وأحمد خيرالدين دون أن ننسى المعهد الرشيدي الذي شكل نقطة البداية في مسيرة هذه الفنانة الكبيرة دائمة البشاشة منذ عرفناها .... وما أحوجنا هذه الأيام إلى مثل هذه السهرات التي من شأنها أن توطد العلاقة بين مختلف الأجيال من الفنانين , ولم لا تكون مثل هذه العروض شهريا يلتقي فيها الجمهور بالمطربين الذين أوشكوا أن تنساهم الجماهير لفرط تجاهل القنوات التلفزية لهم عن قصد أو عن جهل للمعدي البرامج ومنشطيها.
الأسعد العرفاوي

السبت، 1 مارس، 2014

الفرقة الوطنية للموسيقى - تغطية خاصة لقناة حنبعل - برنامج زوم على الثقافة


لقد تابعت قناة حنبعل فعاليات الحفل الثاني للفرقة الوطنية للموسيقى بتونس بقيادة الأستاذ
محمد الأسود ، و قد قامت الفرقة مشكورة بتكريم الدكتور صالح المهدي الذي حضر هذه المناسبة شخصيا رغم كبر سنه و وضعه الصحي، كما حضرها أيظا العديد من الفنانين الذين عاصروه ، و الموسيقيين الذسن درسوا على يديه ، منهم الأساتذة فتحي زغندة ، حمادي بن عثمان ، و الدكتور نوفل بن عيسى...، و قدمت الفرقة مجموعة من الأغاني
التي لحنها ، و التي شارك في آداءها مجموعة من الفنانين التونسيين و هم الفنان: نور الدين الباجي و سفيان الزايدي و الفنانات:  رحاب الصغير و درصاف الحمداني،حيث أبدعت الفرقة بجميع أفرادها من عازفين و منشدين في تقديم كل هذه الفقرات بامتياز بقيادة الأستاذ محمد الأسود الذي قدم لهذه الأعمال اضافات مهمة لألحان الأغاني مما جعلها متجددة بدون أن تفقد خطها اللحني الأصلي، و كان موفقا في ذلك، كما حضر هذا الحفل السيد مراد الصقلي الوزير الجديد للثقافة الذي كان هو الآخر أحد طلبة الدكتور صالح المهدي سابقا، و كان حضوره يتسم بالتلقائية ، بدون أن تكون له بروتوكولات رسمية بصفته الوزارية ،و تابع الحفل الى الآخر ثم قام بتوديع أستاذه صالح المهدي.
أ.سمير الجنحاني 
====================
الأستاذ محمد الأسود قائد الفرقة الوطنية للموسيقى

التسجيل الخاص بالبرنامج ( قناة حنبعل)

الفرقة الوطنية للموسيقى - الفنانة رحاب الصغير - يا ناس ليلي من فراقه طول


مقدمة
تكريما للدكتور صالح المهدي قدمت الفنانة و الأستاذة رحاب الصغير أغنيةيا ناس ليلي من فراقه طول  بمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الفنان الأستاذ محمد الأسود يوم 17 فيفري 2014 في عرضها الثاني بالمسرح البلدي بتونس العاصمة ،كما شارك في هذا العرض كل من الفنانين: سفيان الزايدي - نورالدين الباجي - درصاف الحمداني ، و ستأتيكم لاحقابقية التسجيلات.
أ. سمير الجنحاني
==================================
الأستاذ محمد الأسود قائد الفرقة
الفنانة الاستاذة رحاب الصغير

تسجيل الأغنية في المسرح البلدي

الجمعة، 28 فبراير، 2014

الفرقة الوطنية للموسيقى - قيادة أ. محمد الأسود - الفنانة رحاب الصغير - يا زين الصحراء


قائد الفرقة  أ. محمد الأسود

الفنانة رحاب الصغير
مقدمة
تكريما للدكتور صالح المهدي قدمت الفنانة و الأستاذة رحاب الصغير أغنية يا زين الصحراء و بهجتها بمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الفنان الأستاذ محمد الأسود يوم 17 فيفري 2014 في عرضها الثاني بالمسرح البلدي بتونس العاصمة ،كما شارك في هذا العرض كل من الفنانين: سفيان الزايدي - نورالدين الباجي - درصاف الحمداني ، و ستأتيكم لاحقا تسجيلاتهم.
==============
يا زين الصحراء و بهجتها
تسجيل الأغنية 


الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

الفرقة الوطنية للموسيقى بتونس - الفنان نور الدين الباجي - أغنية يا مداوين الناس


اليكم أغنية يا مداوين الناس ، التي أداها الفنان نور الدين الباجي بالمسرح البلدي بمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الأستاذ محمد الاسود،و ذلك بمناسبة تكريم الدكتور صالح المهدي ، الذي حضر شخصيا هذا العرض الثاني للفرقة يوم 17 فيفري 2014.كما حضر أيظا السيد مراد الصكلي وزير الثقافة هذا العرض.

فديو أغنية الفنان نور الدين الباجي

الاثنين، 24 فبراير، 2014

الفرقة الوطنية للموسيقى - قيادة الأستاذ محمد الأسود - بروفة أغنية الدنيا هانية



بروفة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الأستاذ محمد الاسود لأغنية الدنيا هانية للدكتور صالح المهدي  ،  أثناء التحضيرات لحفلها الثاني لموسم 2014
حيث تم بالمناسبة  تكريم الدكتور صالح المهدي .
أ. سمير الجنحاني

===============
فديو البروفة المسجل بقاعة أحمد الوافي
المعهد العالي للموسيقى بتونس