jeudi 11 mars 2010

فنان له تاريخ - الموسيقار رياض السنباطي

الموسيقار رياض السنباطي
اسمه الكامل:محمد رياض السنباطي،المولود في:30 نوفمبر 1906 في مدينة فارسكورالتابعة لمحافظة دمياط بمصر،وكان والده يمارس الغناء في الموالد و الافراح،و الأعياد الدينية، في القرى و البلدات الريفية المجاورة،و انفتحت أذنا الفتى رياض على أبيه،وهو يعزف على آلة العود،و يغني الغناء الأصيل، و التواشيح الدينية،ولما بلغ سن التاسعة من عمره،ضبطه والده عند جارهم النجارهاربا من المدرسة وهو يعزف على آلة العود و يغني بصوته أغنية( الصهبجية) للسيد درويش،فطرب لصوته،و قرر أن يصطحبه معه للغناء في الأفراح، و كان ذالك في خاتمة عصر سلامة حجازي، و فاتحة عصر السيد درويش.
فاستمع الفتى الصغير رياض الى عبد الحي حلمي، يوسف المنيلاوي،و السيد السفطي،أبو العلا محمد...،و تتلمذ على أيديهم من دون أن يراهم،الا أنه ظل دائما مدينا لوالده اللذي قام بتعليمه تراث الموسيقى العربية، و من بينها، أغاني محمد عثمان، عبده الحامولي.
لقد تعلم رياض السنباطي في البداية قواعد الموسيقى العربية و ايقاعاتها عن طريق والده،و قد أظهررياض استجابة سريعة و براعة ملحوظة،فاستطاع أن يؤدي بنفسه وصلات غنائية كاملة،الى أن أصبح هو نجم الفرقة و مطربها الاول،و عرف آنذاك ببلبل المنصورة،لقد استمع اليه السيد درويش فأعجب به اعجابا شديدا. و في عام 1928 انتقل رياض السنباطي الى القاهرة مع والده ليثبت ذاته في الحياة الفنية ، و بدأ  مرحلة جديدة في حياته الفنية، لم تكن بالسهلة وسط مناخ المنافسة الشديد،و تقدم بطلب لمعهد الموسيقى العربية ليدرس به، فاختبرته لجنة من جهابذة الموسيقى العربية في ذالك الوقت، الا أن أعضاءها فوجئوا بقدراته الكبيرة اللتي أبداها، كما أصدروا قرارهم بتعيينه في المعهد مدرسا لآلة العود ومن هنا بدأت شهرته و اسمه في البروز في ندوات و حفلات المعهد كعازف بارع على العود، و لم تستمرمدة عمله بالمعهد الا 3 سنوات، قدم استقالته منه ليتخذ قرارا بدخول عالم التلحين و كان ذالك في مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي.
 و كانت بدايته في التلحين بمفاجئة أغنية على بلدي المحبوب لأم كلثوم اللتي قدمت سنة 1935 و لاقت نجاحا كبيرا، لينظم السنباطي الى جبهة الموسيقى الكلثومية الى جانب القصبجي، زكرياء أحمد، الا أن السنباطي كان مميزا عن الآخرين فيما قدمه من ألحان لأم كلثوم، كما تميز رياض بتلحين القصيدة العربية، سواء كانت دينية أو وطنية أو عاطفية،منها مثلا قصيدة الأطلال اللتي غنتها أم كلثوم سنة 1966 ، و له كذالك أغاني دينية، مثل: حديث الروح، الثلاثية المقدسة، القلب يعشق كل جميل، كما تأثر رياض السنباطي بأسلوب زكرياء أحمد، و أخذ الطريقة الحديثة في التلحين عن محمد عبد الوهاب، و بعد أغنية على بلدي المحبوب لحن لأم كلثوم النوم يداعب عيون حبيبي، و ظل رياض يمد أم كلثوم بألحانه و روائعه، حيث وجد ظالته المنشودة في صوت أم كلثوم و تعتبر من المنعطفات في حياة السنباطي و أم كلثوم معا، لقد كانت حياة السنباطي الخاصة غاية في البساطة و كان انطوائيا، وكانت قد لقبته أم كلثوم من بين سائر ملحنيها بلقب العبقري.
الأوسمة اللتي تحصل عليها رياض السنباطي:
لقد نال جائزة اليونسكو العالمية، و كان الوحيد عن العالم العربي، و من بين 5 علماء موسيقى من العالم نالوا هذه الجائزة على فترات متفاوتة.
2-كان عضوا لنقابة المهن الموسيقية بمصر.
3-عضو في جمعية المؤلفين بفرنسا.
4-عضو للجنة الموسيقى بالمجلس الأعلى للفنون و الآداب.
5-عضو لجمعية الملحنين و المؤلفين.
6- تحصل على وسام الفنون من الرئيس جمال عبد الناصر سنة 1964.
7-تحصل على جائزة المجلس الدولي للموسيقى بباريس سنة1964.
8- جائزة الريادة الفنية من جمعية كتاب و نقاد السنما سنة 1977.
9-جائزةالدولة التقديرية في الفنون و الموسيقى.
10-وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس أنور السادات.
11- الدكتراه الفخرية في الحفاظ على الموسيقى العربية.
و قد رحل عنا رياض السنباطي في 9 سبتمبر 1981.
لقاء تلفزي نادر لرياض السنباطي (فديو)          سمير الجنحاني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire