الجمعة، 5 مارس، 2010

فنان له تاريخ - المطربة التونسية: صليحة

  المطربة التونسية صليحة
             
هي مطربة تونسية :و اسمها الكامل صلوحة بنت ابراهيم بي عبد الحفيظ ، ولدت في قرية تونسية  تسمى نبر ،من ولاية الكاف، و
كانت معروفة  بصوتها الشجي، بمسحته  البدوية
تمكنت صليحة منذ عام 1938 تاريخ اكتشافها و بروز نجمها، حتى 1958 تاريخ وفاتها من تقديم انتاج غزير ساهم الى حد كبير في تركيز دعائم الأغنية التونسية الحديثة،في القرن العشرين،و في ترسيخ الهوية التونسية
و اشتهرت صليحةاللتي حققت نجومية كاسحة مازالت مستمرة رغم وفاتها منذ سنوات بعدد من الاغاني اللتي تتردد في الحفلات و الاعراس في المدن و القرى التونسية، كما غنت الفوندو و الاغاني الحضرية و البدوية
عملت صليحة في بادئ الامر بعد أن بلغت سن الرشد ببيت محمدباي ،كخادمة منزلية، و كان يرتاد هذا البيت كبار أهل الفن آنذاك حيث كانت تستمع اليهم خلسة،و تردد أغانيهم، ثم انتقلت بعد ذالك لتعمل في بيت فنانة محترفة وقتها اسمها :بدرية
و كان أول من اكتشفها صدفة المحامي حسونة بن عمار، و منها تعرف عليها، و قدمها الى الفنان البشير فهمي، اللذي راهن على صوتها و قدمها في عدة حفلات، و في افتتاح الاذاعة التونسية سنة 1938
و كانت الانطلاقة الحقيقية للمطربة صليحة حين انظمت الى الرشيدية حيث بدأت رحلتها مع التراث التونسي و الأغاني الخاصة و في الخمسينات نالت من الشهرة ما لم ينله غيرها حتى أنها صارت شخصية شبه أسطورية، في الذاكرة الشعبية التونسية، و بقيت صليحة الى الآن مطربة تونس الأولى، و بقيت راسخة في عقول كل الأجيال تقريبا و حتى الجيل الجديد
لقد غنت صليحة للعديد من الملحنين ، و هذه قائمة في أشهر أغانيها المعروفة
ربي عطاني كل شيئ بكمالو :    كلمات :  بلحسن بن شاذلي  تلحين:  خميس الترنان
يا خدود التفاح:  كلمات :  بلحسن بن الشاذلي  تلحين:  صالح المهدي
فراق غزالي:  كلمات جلال الدين النقاش   تلحين:  محمد التريكي
عيون سود مكحولين:    كلمات:   محمد المرزوقي.    تلحين:    خميس الترنان
دار الفلك من بعد طول العشرة.   كلمات:   عبد المجيد بن جدو.    تلحين:   صالح المهدي
يا خاينة باش كون بدلتيني:    كلمات:    أحمد خير الدين.   تلحين:    خميس الترنان
نا و جمالي فريدة.    من التراث.    مقام عرضاوي   و غيرها من الألحان العديدة الأخرى
و رحلت عنا صليحة سنة 1958 تاركة انا كما هائلا من الأغاني الباقية الى الآن في في الذاكرة الشعبية التونسية، و ستبقى للأجيال القادمة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق